صاحب السموّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود

الرئيس المؤسس لمجموعة كيه بي دبليو للاستثمارات (KBW Investments)
المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيه بي دبليو فينتشرز (KBW Ventures)

يعدّ صاحب السموّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود أحد أبرز الشخصيات الشابة في قطاع الأعمال التجارية والتكنولوجيا والاستثمارات على مستوى المنطقة، كما أنّ لديه اهتماماتٍ خاصة في مجالات الطاقة النظيفة وأنماط الحياة الصحية والرفق بالحيوانات، فضلاً عن كونه أحد أهم مناصري قطاع روّاد الأعمال في الشرق الأوسط.

ولد الأمير خالد في كنف العائلة المالكة في المملكة العربية السعودية، وأمضى شبابه في الرياض تحت إشراف والده، صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة.

ومع انتشار أعماله في ثلاث قارات، يقف الأمير خالد اليوم عند مفترق الطرق بين الاقتصادات الناشئة في الشرق الأوسط والعالم الغربي. ويستثمر سموّه في مجموعة من الشركات العالمية البارزة والمتنوعة – ابتداءً من شركات التكنولوجيا الواعدة وانتهاءً بالشركات التي تمارس أعمالها في قطاع البناء. وينصب تركيز سموّه على المشاريع والمبادرات التي يتقاطع عندها مفهوم الابتكار مع عنصر الاستقرار الاقتصادي. ويشغل الأمير خالد منصب المؤسس ورئيس مجلس الإدارة في مجموعة كيه بي دبليو للاستثمارات والتي تنشط في العديد من المجالات ومستويات العمل. وباعتباره يؤمن بنماذج الأعمال التي تستند إلى توفير الحلول للمشاكل المعاصرة من خلال الابتكارات الحديثة، فقد دخلت مجموعته في شراكات استراتيجيّة مع شركة (NGP)، وهي شركة مصنّعة ورائدة في مجال أنظمة الروبوت الخاصة بمواقف السيارات، وشركة (TTM Post Tensioning)، وهي شركة متكاملة للأجهزة والمُعدات والحلول الإنشائية المتطوّرة.

وفي مجال العقارات، يشغل الأمير خالد منصب نائب رئيس مجلس إدارة شركة أرادَ، وهي شركة تطوير عقاري مقرها الإمارات العربية المتحدة، والتي جاءت نتيجة تعاونٍ مشترك بين مجموعة كيه بي دبليو للاستثمارات ومجموعة بسمة في الشارقة، وعمدت إلى إطلاق محفظة متكاملة من المشاريع السكنيّة الضخمة التي استقطبت اهتماماً واسعاً لدى مجتمع القطاع العقاري على مستوى المنطقة بأكملها. وقد عزّزت أرادَ محفظتها في قطاع الضيافة من خلال تطوير منتجع أنانتارا الشارقة من فئة الخمس نجوم، وبقيمة 100 مليون دولار في إمارة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة. وفيما يتعلق بمشروع الجادة الرائد الذي تقوم أرادَ بتطويره حالياً، فسيشكّل عند اكتماله وجهة عصرية متكاملة وعلى مساحة 24 مليون قدم مربع ومركزاً رئيسياً جديداً للترفيه في الشارقة. وفي خطوة مهمّة من شأنها تعزيز مشهد قطاع الضيافة في الشارقة، وقعت أرادَ اتفاقية إدارة مع مجموعة إعمار للضيافة، الشركة الرائدة في مجال الضيافة والترفيه والتابعة لشركة إعمار العقارية، وذلك لإطلاق ثلاثة فنادق فاخرة جديدة في الجادة، ألا وهي العنوان، و فيدا، و روف.

وبصفته مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة كيه بي دبليو للاستثمارات، يشغل الأمير خالد منصب رئيس مجلس إدارة العديد من الشركات ذات الصلة بما في ذلك شركة ريموندي كراينز الإيطالية المعروفة عالمياً، وشركة أركاديا الهندسيّة التي تتخذ من رومانيا مقراً لها، وشركة المقاولات النمساوية الأصل كلامبفر الشرق الأوسط. كما قام سموّه بتطوير شراكة تعاونية مع (LiteOn) الكورية، والتي جاءت ضمن تركيزه على مفهوم الاستدامة وتشجيع اعتماد تقنية (LED) بديلاً عن مصابيح الإنارة التقليدية للشوارع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتتيح التقنية الجديدة ترشيد مصادر الطاقة، حيث تعمل مصابيح (LiteOn) على خفض معدلات الاستهلاك بشكل كبير، وتجسد اهتمام الأمير بالتقنيات النظيفة والخضراء.

وخارج إطار عمله في مجموعة كيه بي دبليو، يعد الأمير خالد شريكاً عاماً مؤسساً لصندوق (PROOF). ويتمتع الصندوق بإمكانية الوصول إلى أكثر شركات المشاريع الخاصة الواعدة، ويتمثل عمله بالاستثمار عند قيام تلك الشركات بجمع جولات تمويل من أفضل صناديق الاستثمار الرأسمالي على مستوى العالم. وبصفته مستثمراً ممولاً، فقد استثمر الأمير خالد مباشرة في العشرات من الشركات الناشئة بما في ذلك (Invincea) و(Zeel) و(Memebox).

وفي عام 2014، أسس الأمير خالد شركة (KBW Ventures)، وهو يشغل حالياً منصب الرئيس التنفيذي للشركة. وباعتبار تركيز الشركة ينحصر في رأس المال الاستثماري وإيجاد القيمة المضافة واستثمارات النمو، فقد أعلنت شركة (KBW Ventures) في أبريل 2018 عن شراكة مع الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية ومبادرة (National Geographic Encounter) لتطوير وإطلاق ما يصل إلى 10 مواقع ترفيهية جديدة لعلامة (Ocean Odyssey).

وفي قطاع الشركات والمشاريع الناشئة، عقد سموّه شراكات متنوّعة مع العديد من الشركات، ومنها شركة (TechnoBuffalo)، وهو موقع إخباري رائد في مجال التكنولوجيا. وينبع عمله مع (TechnoBuffalo) من اهتماماته الكبيرة في بيئة ريادة الأعمال، فضلاً عن اهتمامه الواسع بجميع أشكال التكنولوجيا وتطبيقاتها. ويمثّل (TechnoBuffalo)، منصّة الأخبار الخاصة على الويب، أكبر موقع مستقل للإلكترونيات الاستهلاكية، إضافة إلى كونه من أوائل المناصرين لمنصات التواصل الاجتماعي في هذا المجال. وقد أدى نجاح الشركة مؤخرًا إلى إطلاق الموقع الشقيق، (The Nerdy)، والمتخصص بالثقافة الشعبية مع التركيز على الترفيه، والتكنولوجيا عبر الخيال العلمي، والألعاب وغيرها.

وباعتبار النمو الاقتصادي يمثل أولوية قصوى لدى الأمير خالد، فهو يعدّ أحد أبرز الداعمين لإمكانات وطاقات ريادة الأعمال في الشرق الأوسط، حيث يواصل دعمه للمبادرات المختلفة ضمن بيئات ريادة الأعمال. كما يسعى الأمير خالد إلى تعزيز النمو المستدام في المنطقة عبر تقديم مختلف أشكال الدعم الممكنة لتسهيل ممارسة الأعمال التجارية. وتماشياً مع رؤيته للطاقات الكبيرة في المنطقة، يؤمن الأمير بضرورة تقديم كافة سُبل الدعم لرواد الأعمال والمشاريع الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة وتمهيد الطريق أمامهم لتحقيق النجاح المنشود.

وبالإضافة إلى الوظائف المختلفة التي يتقلّدها سموّه، فإنّه يشغل كذلك منصب رئيس مجلس أمناء المنتدى السعودي للأبنية الخضراء (SGBF)، وهو منظمة غير حكومية تتمتع بصفة استشارية لدى الأمم المتحدة، وتسعى إلى تعزيز التواصل بين أصحاب العلاقة في هذا المجال من القطاعين العام والخاص، وتعزيز المبادرات الخضراء، وتحديد السياسات الإيجابية والتنفيذية ذات الصلة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية.

وفي أوائل عام 2019، تم تعيين الأمير خالد رسمياً في منصب رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، وهو اتحاد شبه حكومي مسؤول عن تعزيز وتوسيع قاعدة ممارسة النشاط البدني في المملكة. كما يشغل سموّه كذلك منصب رئيس الجمعية السعودية للرفق بالحيوان، حيث يتواصل مع جميع الجهات المعنية للارتقاء بمستوى العناية بالحيوانات وإيجاد إطار تنظيمي إيجابي بهذا الخصوص في المملكة.